عرض مشاركة واحدة
 
قديم 08-08-2019, 02:39 PM   #1

عضو ذهبيVIP

عـــضـــو شـــرف الـــشـــبـــكـــة

 
الصورة الرمزية اواكس الرياض

بيانات العضو
رقم العضوية : 33295
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 100,407
عدد النقاط : 101461
معدل تقييم المستوى: 327
اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض اواكس الرياض
الملف الشخصي

 

الاوسمة

http://7lm-n.com/up/uploads/144561423503471.gif


http://www.paledream.com/vb/images/medals/nor41.gif

 
tawasl دعونا نستمتع بالفوز فالحكم على إبداعات المدرب واللاعبين أو عكسها مبكرة جداً !!

 

اول مباراة في مسيرة الإتحاد وأمام فريق لديه مشاكل مالية ومنع تسجيل من الفيفا كالإتحاد بسبب إدارة سابقة والتي كان الإتحاد يترنح حتى وصل للهبوط بسبب تلك المشاكل المتراكمة فمن الصعب الحكم على الإتحاد واللاعبين وسييرا في مباراة ليست متكافئة اصلاً ولم تكن سهلة كم يصورها البعض ولكن الحمد لله أن الإتحاد حقق المطلوب النقاط الثلاث وإن شاء الله يكملها في الشوط الثاني للتأهل لدور الثمانية وعندها لكل حادث حديث.


المشكلة ليست في الإتحاد وإنما في الجمهور في المنتدى ومنابر التواصل الإجتماعي التي إنقسمت إلى قسمين متضادين بدون علم ولا دراية ولا حب للكيان فالبعض نسب الدهاء لسييرا وأوصله عنان السحاب وكأنه حقق المركز الرابع في ترتيب الدوري فهذه قدراته لأن الدوري يحتاج لمدرب منضبط في التدريبات وعدم تسريح اللاعبين في إجازات طويلة كما هو الحال الآن مع اللاعبين حيث منحهم إجازة لمدة يومين ولديه مباراة العودة بعد اقل من اسبوع فالإجازة تربك اللياقة لدى اللاعبين وسييرا خسر مباراة الفيصلي ونهائي كأس الملك بسبب نفاذ اللياقة لدى اللاعبين بعد ان يتقدم الإتحاد بفارق هدف او هدفين يتعادل معه الخصم ثم يفوز وكذلك حصل أمام الوحدة الأماراتي والسبب كما أسلفت عدم إنضباطه مع اللاعبين, ومنحهم إجازات طويلة مقارنة بمدة الإستحقاق.


يذهب من يمجد الأشخاص على الكيان بحصر مجهود الجماعة في شخص لمجرد الهوى والتشفي وليس لمصلحة الفريق فربما هذا الشخص نجح مع الإتحاد مرة ومرتين وثلاث فهذا لا يقاس بدهائه ولكن يقاس بماذا حقق للكيان من إنجازات القوة والدهاء كبطولة الدوري ذات النفس المضني او بطولة أسيا التي تنتزع من فك الأسود الأسيوية فهذا طموح الجمهور في أندية العالم كلها فالإتحاد مبتعد عن الأسيوية منذ 2005م وكذلك مبتعد عن الدوري, ورغم مرور أشخاص حققوا وأنجزوا سواءاً مدربين حققوا بطولات الموسم كلها رباعية وثلاثية ومونديالية وأسيوية وعربية ولكنهم لم ولن يمجدوا لأن الولاء للكيان, فما نراه الآن تمجيد المدرب سييرا ومطالبة البعض بالتعاقد معه سنوات طويلة وهذا يذكرني بمواضيع سابقة ومضحكة بمطالبة التعاقد من أنصاف اللاعبين والمتمردين سنوات كثيرة ولكن صوت صناع القرار دوى قوياً ليستأصلوا من الكيان كإستئصال الورم من الجسد المريض فبقاء المدرب سييرا أو غيره مرتبط بماذا سيقدمه هذا الموسم الذي حصل فيه على جميع طلباته ولبيت له جميع رغباته ولم يتدخل في عمله أحد فليس له عذر من تحقيق بطولة الدوري او الكأس الأسيوية وربما العربية تأتي كطموح ثاني أما غيرها فلن تشبع النهم الإتحادي المتعود على الفرح بمنجزات من ميادين النفس الطويل والذي يظهر دهاء المدرب وقدرة الإدارة والإختيار الصحيح للأدوات.


هناك من يعتقد أن من يقول رأيه بتجرد من التطبيل في الرئيس او المدرب او اللاعبين هو ضد الكيان ويعتبر نفسه العلامة الأوحد في تركيبة الإتحاد فلا يرتقي طرحه عن الإنتقاص من الغير أو الإساءة في سبيل إثبات أنه على حق وأن السواد الأعظم من الجماهير مغفلون وأتباع لمن يدفع لهم, فمن يكتب عن الإتحاد بحيادية ويهمه الكيان يختلف عمن يحاول السباحة ضد التيار ويهرف بمالا يعرف ويهذري هذرة المجنون الذي لا يتحكم في أقواله او ألفاظه فهو يسيء لنفسه وسيخسر الجولة وليته يتعض من القلة التي طالبت بعودة حاتم باعشن ومن قبله جمجوم وممن يطالب بالصنيع الذين أخذوا فرصتهم وخدموا الكيان ولكنهم كانوا محدودي الدخل ولذلك ترنح الإتحاد ووصل للحضيض ويجب نسيان الماضي الكئيب لثلاثة عشر موسماً كوارثياً ولندعم إدارة أنمار ونقف بجانب المدرب سييرا ونشجع اللاعبين حتى يتحقق الإتحاد للإتحاد قبل تحقيق الإنجازات من أجل الكيان ولا شيء غير الكيان فمن يقف مع الأشخاص ويحاول وضعهم فوق الكيان سيخسر والشواهد كثيرة فأين جمجوم وأين إبراهيم وأين حاتم وأين حمد وأين احمد عسيري وجمال وغيرهم فهم مجرد أحرف في صفحات كتبت بحسناتهم وسيئاتهم ضمن مجلد كبير إسمه الإتحاد وهو الثابت والأشخاص متحركون ولكن لا يتعامل به إلا ذو عقل سليم ولا عزاء لمطبلي الشخصيات.

الإتحاد من أجل الإتحاد

@@
__DEFINE_LIKE_SHARE__







إتحادي حتى النخاع
اواكس الرياض متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة