لمشاكل تفعيل العضوية التواصل مع زمن منصور نائب مدير عام الشبكة

 

 

 

 
العودة   منتدى الاتحاد السعودي - #شبكة_الاتحاد > منتديات الرياضة العامه > منتدى الرياضة العربية والعالمية
   
منتدى الرياضة العربية والعالمية قسم يختص بالرياضة العربية والعالمية واخبارها في جميع المجالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-27-2020, 06:24 PM   #1
الشبح الاتحادي
عـــضـــو شـــرف الـــشـــبـــكـــة


بيانات العضو
رقم العضوية : 102489
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 111,169
عدد النقاط : 100000
معدل تقييم المستوى: 331
الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي
الملف الشخصي

 

الاوسمة

http://7lm-n.com/up/uploads/144561423503471.gif


http://www8.0zz0.com/2015/04/25/16/168401267.gif

 
أول مرة.. من علم البرازيليين كرة القدم

 

 

 

كتب: أحمد فاروق

وسط حالة الملل التي يعيشها محبو كرة القدم، بسبب توقف منافسات الساحرة المستديرة عقب تفشي فيروس "كوفيد-19" المعروف عالميًا بفيروس كورونا المستجد، لا يسعنا إلا أن نفتش في أوراق الماضي، لنستعيد العديد من الذكريات الكروية المميزة، ونملأ بها فراغًا لم يكن متوقعًا على الإطلاق.

"أول مرة" سلسلة يقدمها "يلا كورة" ليذكر من خلالها متابعيه بالمشاهد الأولى لتألق العديد من نجوم كرة القدم المصريين والعالميين، وكذلك العديد من الأحداث التي برزت للمرة الأولى في عالم كرة القدم، وأحدثت فارقًا لا يمكن نسيانه.

لا يوجد خلاف على أن البرازيل هي الموطن الحقيقي لكرة القدم، والدولة التي ارتبط اسمها ارتباطًا وثيقًا بالساحرة المستديرة، رغم أن مهدها يعود للأراضي البريطانية.

حتى العقد الأخير من القرن التاسع عشر، لم يعرف البرازيليون ممارسة كرة القدم، ويعود الفضل في دخول اللعبة للأراضي التي أصبحت معشوقة شعبها الأولى لشاب من أصول اسكتلندية، غادر إلى إنجلترا للدراسة، وعاد إلى الدولة اللاتينية بكرة القدم.

تشارلز ميلر، المولود في ساوباولو لأب اسكتلندي سافر إلى الأراضي البرازيلية في سبعينيات القرن التاسع عشر للعمل في مشروع للسكك الحديدية، هو الأب الروحي لكرة القدم البرازيلية، حيث سافر للدراسة في مدينة ساوثامبتون الإنجليزية، وعاد عام 1894 حاملًا كرتي قدم تحت ذراعيه، كانتا البذرة الأولى للمتعة اللاتينية.

نظم ميلر أول مباراة كرة قدم في تاريخ البرازيل بالعام ذاته، ثم أسس أول فريق كرة قدم برازيلي بنادي ساوباولو، قبل تأسيس أول دوري رسمي لكرة القدم في البرازيل عام 1902، وقاد ميلر فريق ساوباولو للفوز بالألقاب الثلاثة الأولى، وتوج هدافًا للمسابقة عامي 1902 و1904.

انتشرت شعبية كرة القدم بشكل جنوني في الأراضي البرازيلية، وتأسس منتخب البرازيل لكرة القدم عام 1914، وخسر مواجهته الأولى أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثية نظيفة.

عرف منتخب "السليساو" طعم الألقاب عام 1919، بالفوز بلقب كوبا أميركا "كأس أمم أمريكا الجنوبية" للمرة الأولى وسط جماهيره، كما شارك في النسخة الأولى لكأس العالم في أوروجواي عام 1930، ويعد المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن المونديال في جميع نسخه حتى اليوم.

رحل ميلر عن الدنيا عام 1953، بعدما شاهد المدى المذهل الذي وصلت إليه شعبية كرة القدم في البرازيل، بعدما سيطر حزن شديد على جميع أنحاء البلاد، عقب خسارة لقب كأس العالم وسط الجماهير البرازيلية، لمصلحة منتخب أوروجواي عام 1950
منقول.
__DEFINE_LIKE_SHARE__








أول مرة.. من علم البرازيليين كرة القدم
الشبح الاتحادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
 
قديم 08-27-2020, 08:59 PM   #2
الشبح الاتحادي
عـــضـــو شـــرف الـــشـــبـــكـــة


بيانات العضو
رقم العضوية : 102489
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 111,169
عدد النقاط : 100000
معدل تقييم المستوى: 331
الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي
الملف الشخصي

 

الاوسمة

http://7lm-n.com/up/uploads/144561423503471.gif


http://www8.0zz0.com/2015/04/25/16/168401267.gif

 

 

قصص من حياة السامبا في كرة الحياة (منقول)

يعتبر البريطاني ألكس بيلوس في كتابه كرة القدم والفن البرازيلي للحياة ان كرة القدم أصبحت عقيدة عند أبناء الأمازون، وليست هناك دولة في العالم بأستثناء البرازيل يدفع الناس دمهم فيها ثمنا للحصول على تذكرة دخول لحضور مباراة لمنتخب بلادهم .

عبّر بيلوس في كلمات قليلة عن حقيقة ان كرة القدم في البرازيل هي مغايرة في كل شيء، وهي الدولة الوحيدة التي تتخذها ديانة وتعيش من أجلها، بل هي أساس بقائها وشريانها الحيوي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وكل مرافق الحياة الأخرى، ولقد كان تعبير الرئيس السابق للبرازيل جواو جولارت بليغا عندما قال يوما ليس لدينا خبز ولا مال ولا أرز لكن لدينا بيليه وجارينشيا وأماريلدو، في إشارة إلى أبرز نجوم المنتخب الذين أهدوا بلادهم لقب مونديال 1970 .

كان الرئيس جولارت يعي كل كلمة يقولها، فالدولة التي تقع في النصف الشرقي لقارة أمريكا الجنوبية يعيش معظم سكانها تحت خط الفقر، لكن الغريب فعلا أن كرة القدم هي من تجعل هؤلاء يتمسكون بالحياة فتصبح قوت يومهم، والغريب أكثر أنه عند ذكر أشهر شخصية في تلك البلاد لا يقال المفكر أو الرئيس الفلاني بل بيليه وجارينشيا ورونالدو وروماريو وزيكو وهكذا .

وإذا كانت الدول تفتخر بأدبائها وشعرائها وملوكها ورؤسائها فإن الوضع يختلف في البرازيل، التي أكتشفها البحار البرتغالي بيدرو كابرال عام ،1500 لذلك ليس من المفارقة أن يكون لاعب الكرة أكثر وقارا من رئيس الجمهورية نفسه، ويكفي أن احدى الصحف قالت يوما لرئيس البلاد لولا داسيلفا اصمت لمجرد أنه وصف رونالدو بالبدين عشية مونيدال 2006 .

كثيرة هي القصص عن البرازيل وعشقها لكرة القدم، ورغم ان بلاد السامبا ليست هي مهد اللعبة فإن المستديرة بادلتها العشق وتوجتها ملكة لها، ويكفي أن منتخبها هو الوحيد الذي لم يغب عن المونديال منذ عام 1930 والأكثر تتويجا باللقب (5 مرات)، إلا أن ذلك لايخفي حقيقة أن نكسة 1950 هي من صنعت مجد المنتخب الذهبي الكروي بعدما عاش شعبا بأكمله عقدة ذنب دائمة لم تخب حتى بعد 60 سنة .

ومن المفارقات الكثيرة للعلاقة بين البرازيل وكرة القدم أن عدد اللاعبين البرازيليين في الخارج يفوق عدد أعضاء البعثات الدبلوماسية لبلادهم، كما أن تأثيرهم أقوى من تأثير هذه البعثات .

ووجد الكاتب البريطاني ألكس بيلوس أرتباطا أزليا في ميدان تفاعل الحضارات عندما اعتبر أن اللاعبين البرازيليين هم سفراء للثقافة البرازيلية بنفس قدر كونهم لاعبي كرة قدم، لأن نمط الحياة البرازيلية مرتبط جدا بالطريقة التي يمارسون بها كرة القدم . ويضيف بيلوس أصبحت كلمة برازيلي مرادفة لكلمة لاعب كرة قدم موهوب، وأصبحت البرازيل مشهورة بلاعبيها كما يشتهر الفرنسيون بالطهاة وأقليم التيبت برهبانه . . ولاعب كرة القدم الموهوب لم يرتبط بجنسية اي دولة في العالم كما ارتبط بالجنسية البرازيلية، فالبرازيلي ينظر إلى نفسه هكذا كما ينظر إليه الآخرون أيضا .

وألكس بيلوس مثل غيره من الكتاب الذين جذبتهم فكرة البحث في سر عشق البرازيليين لكرة القدم، وهذا ماحاول اكتشافه من خلال عمله لمدة أربع سنوات في أمريكا الجنوبية مراسلا لصحيفتي جارديان وأبزرفر البريطانيتين، قبل أن يحكي ماشاهده في كتاب .

تصدير اللاعبين

ربما أشتهرت البرازيل بالبن والرحلات السياحية البحرية في نهر الأمازون، لكن صناعتها وحجم صادراتها بقيا ضمن حدود معينة، ماعدا تميزها في مجال تصدير لاعبي كرة القدم، حيث سجلت الإحصاءات عام 2005 وجود نحو 850 لاعبا في الخارج لعام واحد، وهو رقم قياسي عالمي لم تبلغه دولة أخرى من حيث العدد والقدرة على الوصول لدول متعددة في جميع القارات .

ويوجد لاعبون برازيليون في عموم أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية والشمالية والوسط وإفريقيا وأستراليا، وهم يلعبون لأندية منتشرون في 83 دولة، وغالبا مايحصل هؤلاء على جنسية الدول الأوروبية التي يعود إليها جذور معظم هؤلاء اللاعبين الذين هاجر أجدادهم الأوائل من أوروبا إلى أمريكا الجنوبية .

وكما هو معروف فإن سكان البرازيل يتحدرون من 3 أصول رئيسية هي الأوروبية (54%) والإفريقية والهنود الحمر وأعراق مختلفة، وأدى هذا الاختلاط العرقي إلى زيادة الحس المهاري عند اللاعبين الممزوج باكتساب مرونة الجسد عبر ممارسة رقصة السامبا وغيرها من الرقصات الشعبية، والفن من خلال لعب كرة القدم في الأحياء الفقيرة لتصنع كل هذه العوامل شخصية اللاعب الأفضل في العالم فنيا .

ويؤكد سيمون كوبر الحاصل على العديد من الجوائز ومؤلف كتاب كرة القدم ضد العدو إن البرازيليين لديهم تقليد التفوق في كرة القدم، فهم يملكون شيئا ما لا تمتلكه شعوب العالم الأخرى .

وحسب صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فإن غزو لاعبي البرازيل لكل ملاعب الدنيا هو تعويض حقيقي لفشل الاقتصاد البرازيلي في إيجاد موطء قدم له في السوق الخارجي، هذا عدا أن لعبة كرة القدم وحسب التجارب هي التي ترفع النتاج المحلي وتخفضه وأضحت مثل البورصة لكن هذه المرة مرتبطة بالنتائج، إذ إن أبحاث اقتصادية جدية أكدت أن فوز منتخب البرازيل بكأس العالم عام 2002 زاد من نمو الاقتصاد بصورة مفاجئة واكتسب السياسيون شعبية ضخمة فجأة، على الرغم من أن أحدا لايثق بهم .

كرة ضد العنصرية

ولعبت كرة القدم في البرازيل أيضا دورا في اندماج الأعراق المختلفة والقضاء كليا على العنصرية، وهو مايراه الكاتب الفرنسي الشهير باسكال بونيفاس الذي يدرس في الجامعة الفرنسية وله أكثر من 40 كتابا تتعلق بالعلاقات السياسية إنه الاستثناء الأجمل، حيث عرض في كتابه كرة القدم والعولمة، كيف أن اللعبة نجحت في القضاء على العنصرية حيث لم يعد يمنع أصحاب الشعر المجعد من البرازيليين من اللعب في المنتخب .

تاريخيا، ومع تدفق البرتغاليين إلى البرازيل مع مواطنهم البحار كابرال عام 1500 عملوا على استعباد الهنود الحمر والأفارقة السود وتسخيرهم وحتى قتلهم، لكن هؤلاء وجدوا في كرة القدم التي عرفتها البلاد عام 1894 ملاذاً آمناً فتعلموها وأتقنوها .

وكان ممنوعا على الأندية ضم لاعبين سود في صفوفها لكن تلك الفرق ومع ظهور لاعبين مميزين من السود بدأت بالتحايل على القانون واللوائح الصادرة عام 1912 عبر صبغ أجسام اللاعبين السود بمسحوق الأرز الأبيض حتى يتمكنوا من اللعب معها .

وتطور الأمر حين بدأ السود باللعب مع المنتخب البرازيلي، حيث شارك ليونيداس في منتخب عام 1938 ولاعبان من ذوي البشرة السمراء مع الفريق الذي خاض مونديال 1950 وهما الحارس باربوزا والمدافع بيجوري لكن من سوء حظهما أنهما اقترفا أكبر جريمة في تاريخ البرازيل .

ومع مشاركة اديسون ارانتيس دونا سمينتو الشهير ببيليه في مونديال 1958 وقيادته مع جارينشيا البرازيل إلى أول ألقابها في المونديال، تغيرت النظرة إلى السود وأصبحوا العنصر الملهم لانتصارات بلاد السامبا ونجوما وأبطالا شعبيين في مجتماتهم الفقيرة لتتغير القوانين بفعل أقدامهم الخالدة، التي أكدت كما قال الفرنسي بونيفاس أن كرة القدم هي الوسيلة التي تحافظ على الهوية الوطنية في البرازيل .

كارثة 1950

وبالعودة إلى جريمة الحارس باربوزا والمدافع بيجوري حسب منطق البرازيليين فإن الكاتب البريطاني ألكس بيلوس يرويها بكل تفاصيلها المأساوية .

يقول بيلوس في كتابه كرة القدم والفن البرازيلي للحياة: أمة كروية مثل البرازيل لم تنس حتى الآن التجربة المريرة التي مرت بها في مونديال عام ،1950 في العام المذكور نزل لاعبو المنتخب البرازيلي أرض ملعب استاد ماراكانا الشهير في ظل هتاف 200 ألف من أنصارهم المتحمسين وكانوا كلهم ثقة بأنهم سيفوزون بعد 90 دقيقة بلقب كأس العالم الذي نظموه على أرضهم للمرة الأولى، وأن تخطي المنتخب الجار أوروغواي في المباراة النهائية مسألة وقت ليس إلا .

ويتابع بيلوس: شاء القدر أن يكتب يوماً أسود، والسبب في ذلك اللاعب الأورغواياني السيديس غيغيا صاحب الشارب الأسود الذي غير الأمور وخطف أغلى حلم للبرازيليين الذين استضافوا المونديال وكان يكفيهم التعادل مع أوروغواي ليتوجوا باللقب .

ويستطرد: تقدمت البرازيل أولا وعادلت الأوروغواي لكن ذلك لم يمنع البرازيليون من مواصلة احتفالهم لأن التعادل يكفيهم، وفي الدقيقة 79 تقدم السيديس بالكرة من منتصف الملعب وسدد نحو مرمى الحارس باربوزا الذي فشل في صد الكرة السهلة لتفوز الأوروغواي 2-1 .

غير هدف السيديس وجه التاريخ لبلاد السامبا وتم أعلان يوم السادس عشر من يوليو/تموز عام 1950 يوما للحداد العام، حيث بكت البرازيل بأسرها،أما باربوزا المسكين فقد مات حيا وظلت اللعنة تطارده حتى بعد وفاته عام 2000 .

ويروي البرازيلي زيزنيو في كتابه كرة القدم أسلوب حياة البرازيليين فصلا جديدا من المأساة ويقول: في أحد أيام صيف 1970 خرج باربوزا للشراء من أحد المحال التجارية في ريو دي جانيرو فشاهدته سيدة فصاحت بصوت مرتفع ودفعت ابنها الصغير وهي تقول له :أنظر إلى هذا الشخص . . إنه الذي أبكى اليرازيل كلها .

ويتابع زيزنيو: رغم أن باربوزا تعرض طوال حياته للكثير من الانتقادات القاسية إلا أنه تأثر من حديث تلك السيدة وقال قبل وفاته عام 2000: إنها أسوأ لحظة في حياتي، عندما ترتكب جريمة فإن العقوبة القصوى وفقا للقانون البرازيلي هي السجن 30 عاما، ولكن العقوبة التي تعرضت لها أنا هي السجن 50 عاما .

عاش باربوزا طوال حياته يدفع ثمن الخطأ الذي أرتكبه عندما مرت تسديدة مهاجم الاوروغواي السيديس من الزاوية التي كان يقف فيها ليتحول حارس المرمى الأسمر إلى العدو رقم واحد للشعب البرازيلي، ولم يغفر له أحد هذا الخطأ القاتل واضطر للهروب بعيدا عن الأضواء حتى توفي في صمت بعد نصف قرن من العذاب .

في عام 1993 حاول باربوزا الاندماج مرة أخرى مع المجتمع وحاول الذهاب إلى معسكر المنتخب البرازيلي الذي كان يستعد للمشاركة في مونديال ،1994 لكن لم يسمح له بالدخول واللقاء باللاعبين خوفا من نقل سوء الحظ للفريق .

ضحايا كثر

وكان الضحايا كثر لكارثة نهائي مونديال 1950 ومنها قمصان لاعبي المنتخب التي كانت بيضاء اللون، حيث قرر الاتحاد البرازيلي إحراقها ومنع اللعب بها إلى الأبد، وفي وقت لاحق فاز المصمم الشاب ألدير جارسيا وكان يبلغ من العمر 19 عاما بالمسابقة التي تمت لاختيار لباس جديد للمنتخب وتم اعتماد القمصان الصفراء والسروال الأزرق إيذاناً ببداية عهد جديد للكرة البرازيلية .

أما اللاعبون الذين كانوا ضمن تشكيلة مباراة عام 1950 فعانوا أيضا لكن ليس بنفس الدرجة التي واجهت باربوزا، فالمدافع الأسمر بيجودي الذي راوغه السيديس قبل أن يسجل هدف الفوز للاوروغواي غادر البرازيل ولم يلعب كرة القدم مرة أخرى، وذكرت بعض التقارير أن المدافع دانيلو حاول الانتحار وقال المدرب فلافيو كوستا: لم أستطع طوال حياتي نسيان تلك المباراة حيث أخذت الخسارة هذا الحجم لأن البلاد لم تشهد قبل عام 1950 تجارب مع الكوارث الوطنية .

وعندما تعتبر الخسارة في مباراة نهاية العالم وكارثة وطنية بالنسبة لشعب ما فإن الأمور تبدو غريبة، ويكفي ان الحارس البرازيلي ديدا المحترف حاليا مع فريق ميلان الإيطالي طالب الشعب البرازيلي بمسامحة باربوزا بعد مماته لكنه لم يلق أذانا صاغية لأنه عندما يعرف السبب يبطل العجب .

في عام 1950 كان جواو لويس يبلغ من العمر 11 عاما وشاهد تفاصيل الكارثة حيث كان يجلس خلف المرمى المشؤوم الذي استقبل هدف الاوروغواي .

أصبح لويس بعد ذلك صحافيا واذاعيا شهيرا وقد وصف مرة لحظات الرعب التي عاشها في الماراكانا في نهائي 50 وقال بالنسبة لي خسارة 1950 مأساة وكنت أتخيل انني الشخص الوحيد الذي عاش تلك التجربة المريرة، ولسنوات طويلة وأنا أحمل هذا فوق كاهلي، وكان ذلك جزءا من العار الذي عشته، وبعد سنوات أدركت ان هناك العديد من الأشخاص كانوا معي في الاستاد ويشعرون بما أشعر به .

عشق من نوع خاص

وتتكاثر قصص الجنون البرازيلي مع كرة القدم، حيث تدل التقارير على أن مدينة ساوباولو تشهد سنويا أعلى معدلات حالات الطلاق بين الأزواج بسبب كرة القدم، ويروى أن الجمهور البرازيلي نصب المشنقة في مطار ريو دي جانيرو عام 1966 في دلالة على المصير الذي ينتظر مدرب ولاعبي المنتخب الخائب في المونديال الإنجليزي، كما أن 6 برازيليين توفوا بأزمات قلبية مفاجئة واضطرت فرق للاسعاف للمشاركة في 200 عملية انقاذ بعد الخسارة أمام فرنسا في نهائي مونديال 1998 .

وفي المقلب الآخر يدفع بعض البرازيليين أنفسهم إلى الجنون تمجيدا للاعبيهم كما فعل أحد الآباء عام 1970 بعد فوز المنتخب بلقب مونديال المكسيك حيث أطلق على ابنه اسم توسبير كاجيرجا والذي من الصعب نطقه حتى باللغة البرتغالية، وقد ألف الأب الاسم من الحروف الأولى لنجوم الفريق توستاو وبيليه وريفلينيو وكارلوس البرتو وجيرسون وجابيرزينو .

أما بعد انتهاء مونديال 1994 وفوز البرازيل بلقبها الرابع فإن اسم اللاعب النجم روماريو أطلق على معظم الأطفال الذين ولدوا في البلاد، كما بيع عشب استاد لوس أنجلوس، حيث أقيم النهائي على شكل قطعة بيتزا، أما اسم رونالدينيو فهو الأكثر شيوعا في ولادات آخر 3 سنوات .

وعلى طول الشوارع في البرازيل تنتشر تماثيل وطرقات باسم نجوم كرة القدم ومن أبرزهم بيليه الذي كان اللاعب الوحيد في العالم الذي يتم تأميمه كونه ثروة وطنية لايمكن التفريط بها، كما ان حكومة ولاية ساوباولو ومدينة سانتوس التي عرف المجد مع ناديها أعلنتا عن انشاء متحف لتكريم الجوهوة السوداء افتتح عام 2009 وهو أكبر متحف مخصص لشخص واحد في العالم .

ومن القصص التي تروى في البرازيل أن أحد الشباب أقنع موسيقيي الكنيسة بأن يعزفوا النشيد الخاص بناديه المفضل غريميو بدلا من موسيقا الزفاف المعهودة التي تعزف في مثل هذه المناسبات .

وأبتلى المفكرون والكتاب بجنون كرة القدم، فالكاتب الشهير أوبالدو ريبيرو قال يريد الأجانب إثبات أن جنسهم هو الأرقى لكننا نثبت من خلال انتصاراتنا في ميادين كرة القدم اننا الجنس الأفضل .

وخص المغني فينيسيوس الذي يتمتع بشهرة عالمية بفضل أغنيته فتاة من ابانيما قصيدة عبقري الأقدام المقوسة إلى النجم الراحل جارينشيا الذي كان شبه مشلول .

وكتب الروائي المعروف باولو كويلو المولود عام 1947 عن كرة القدم، أما الكاتب خورخي أمادو فقد لخص كل الحكاية بالقول أغبياء أولئك الذين لايحبون كرة القدم .

فريق 1970 . . المنتخب الجميل

لم يحظ منتخب في العالم بالأهمية والإعجاب كما حظي منتخب البرازيل الفائز بلقب مونديال 1970 .

وفي كتابه الفريق الجميل كتب البريطاني غاري جينكنز لا يمكن الإشارة إلى كأس العالم ،1970 إلا على أنها البطولة المميزة بكل تفاصيلها وعناصرها الجذابة، الراسخة في ذاكرتنا بكل ما حملته من متعة وإثارة جماهيرية .

واللافت أن الصحافة البرازيلية انتقدت بيليه ورفاقه في تلك البطولة وقالت: من ينصب فخاً للبرازيليين الأبرياء وذلك قبل لقاء إيطاليا في النهائي .

يومها انبرى اللاعب جيرسون ليدافع عن رفاقه وقال: ليكن في علمكم أننا لن نخسر الرهان الكبير إلا إذا كسرت ساق بيليه أو ذراع توستاو أو ركبة جيرسون أو تعطلت قدما ريفيلينو، اطمئنكم أننا لن نخسر الكأس إلا إذا مات الفريق البرازيلي بأكمله .

وصدقت توقعات جيرسون وفازت البرازيل باللقب بعد الفوز على إيطاليا 4/1 . لتعتذر الصحافة البرازيلية وتكتب بعد الانتصار النهائي كان معركة من أجل روح كرة القدم، كانت المواجهة رقصاً حتى الموت وصداع العباقرة مع إحدى العصابات الإيطالية المنظمة . وجاء في عنوان جورنال دو برازيل: انتصار البرازيل على إيطاليا يوازي غزو أمريكا للقمر . أما البرازيلي جينكنز فكتب: لا يمكن لأحد أن ينسى منتخب البرازيل، سنواظب على سرد ما حققه هذا الفريق عام ،1970 خصوصاً أن شاباً واحداً كان بمفرده فريقاً بكل معنى الكلمة هو بيليه . وكان المنتخب مجموعة من الصعب النظر إليها إلا على أساس أنهم مجموعة أوركسترا تجيد لحناً واحداً هو كرة القدم العظيمة . أما صحيفة جول الإنجليزية فقالت: منتخب البرازيل ،1970 جاء من كوكب مختلف، أما جيرسون فقال: من لم يشاهد البرازيليين في كأس العالم ،1970 لم ير شيئاً من كرة القدم وفنونها .

فريديرتش أول لاعب أسود

ارثر فريديرتش أول لاعب اسود في تاريخ البرازيل شارك للمرة الأولى مع المنتخب في عام 1914 وحقق في نفس العام كأس روكا، كما شارك في كوبا أمريكا عام 1916 وقاد السامبا إلى المركز الثالث قبل أن يصبح عام 1919 أول لاعب أسود يحرز اللقب القاري .

لم يكتب له اللعب في كأس العالم وإلا لتغيرت أمور كثيرة، حيث إنه كان يبلغ من العمر 39 عاما عندما أقيم مونديال ،1930 أطلقت الجماهير ألقاباً عدة عليه منها النمر الأسمر الذي أصبح شائعا بين الرياضيين في ما بعد .

يعتبر أرثر افضل لاعب في تاريخ كرة القدم حسب اختيار موقع ناشيونال جيو غرافيك المعروف، ومن سوء حظه أنه تألق بعيدا عن كأس العالم وإلا لعرفه العالم أكثر

سجل أرثر 1239 هدفا خلال 1329 مباراة لعبها والبعض يذكر انه سجل 1329 هدفا خلال 1239 مباراة لعبها .

فيريديرتش تمكن من تدوين اسمه تسع مرات كهداف لبطولات الولاية مع فريق ساوباولو سجل خلالها 181 هدفا خلال المرات التسع التي كان فيها هدافا، عدا عن انه حقق معه بطولة الولاية 7 مرات .

يعود إلى فريديرتش الفضل في اكتشاف لعبة الدريبل أو المراوغة وسحب اللاعبين او تجاوز الخصم بمجهود فردي .

أما المباراة التي اشتهر بها فريديريتش فتعود إلى بدايات القرن الماضي عندما لعب المنتخب البرازيلي المغمور حينها مع ليون الفرنسي وأحد أقوى فرق يومها، وقد حضر الجمهور ليرى ابداع ليون، ولكن حدث ما لم يتوقعه احد حين فازت البرازيل 2-صفر، وقام فريديرتش في تلك المباراة بتقديم حركته التي صدمت الجماهير، وهي التخلص من الخصم او مراوغة الخصم، ليصبح فريديرتش بعد المباراة على لسان جميع الجماهير .

شارلي ميلر أبو الكرة البرازيلية

بدأ شارلي ميلر حياته تمليذاً في مدرسة بانيستر الانجليزية وهو من مواليد البرازيل عام 1874 لأم برازيلية وأب انجليزي . وعام 1894 عاد إلى البرازيل حاملاً معه فكرة لعبة كرة القدم بكل تفاصيلها الدقيقة . وفي العام نفسه دارت أول مباراة بين مجموعة من الشبان البرازيليين في مدينة ساوباولو، وبدأ الشعب البرازيلي بتقبل الكرة بحماسة، وتشكل أول ناد رسمي عام 1898 وكان تابعاً لمعهد ماكنزي .

وأخذت كرة القدم البرازيلية تتحول إلى شيء ملموس . وعام 1900 تم تخصيص أول ملعب للاستعمال الرسمي للعبة وحمل اسم فيلودرومو باوليستا، واستمر استعمال هذا الملعب حتى عام 1914 قبل ان يتم هدمه وبناء آخر أكثر تطوراً .

بدأت الكرة في البرازيل بالظهور قارياً عام 1908 عندما التقى أحد الفرق مع فريق ارجنتيني وانتهى بالتعادل 2/،2 وشهد العام 1910قدوم أول فريق انجليزي للعب في البرازيل وهو ذي كورنشيانز، وكان لهذه الزيارة أثر كبير في الكرة البرازيلية لأنها كانت سبباً مباشراً في ظهور نادٍ برازيلي يحمل الاسم نفسه، ويعد حالياً أحد أعرق الفرق البرازيلية .

تأسس الاتحاد البرازيلي عام 1914 وخاض المنتخب أول مباراة دولية في 20 سبتمبر/أيلول 1914 وكانت أمام الارجنتين وخسرتها البرازيل صفر/،3 وانضم الاتحاد البرازيلي إلى نظيره الدولي عام ،1923 وفي سنة 1927 تمت دعوة النادي البرازيلي اتليتكو باوليستانو للمشاركة في دورة أوروبية، ولعب خلالها 10 مباريات أمام أندية فرنسية وبرتغالية وسويسرية، ففاز في تسع وخسر في واحدة مسجلاً 31 هدفاً ولم تقبل شباكه سوى 7 أهداف .

شاركت البرازيل في كل كؤوس العالم منذ عام ،1930 وتعتبر الدولة الوحيدة التي لم تغب شمسها عن المونديال وأحرزت لقبه 5 مرات أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002 .

يذكر أن شارلي ميلر صانع الكرة البرازيلية كان لاعباً مميزاً وينظر إليه كأحد أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم، وهو لاعب مهاري غير عادي، والمعروف أن ركل الكرة بطريقة لولبية كان من اختراعه، كما كان خبيراً في تنفيذ الضربات الحرة، ويقال إن البرازيليين تعلموا كل شيء من الفتى الإنجليزي، ولولاه لما كان في البرازيل كرة قدم ولا يحزنون .

بيليه يثأر لدموع والده

في عام 1950 كان الأسطورة بيليه في التاسعة من عمره عندما حدثت الخسارة أمام الاوروغواي، حيث دخل على والده فوجده يبكي بحرقة ليعاهده الفتى الصغير على أنه سيثأر لهذه الدموع الغالية يوما .

وبعد 8 سنوات كان بيليه في السابعة عشرة من عمره عندما كان ضمن التشكيلة التي شاركت في مونديال ،1958 وحقق بيليه آنذاك وعده لأبيه وشارك مع منتخب البرازيل الذي أطاح جميع منافسيه ثم تغلب على البلد المضيف السويد 5-2 وليقود السامبا إلى أول لقب في المونديال .

وأحرز بيليه في المباراة النهائية الهدفين الثالث والخامس، بينما أحرز فافا الهدفين الأول والثاني وماريو زاجالو الهدف الرابع .
__DEFINE_LIKE_SHARE__








أول مرة.. من علم البرازيليين كرة القدم
الشبح الاتحادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
 
قديم 08-28-2020, 02:16 AM   #3
الشبح الاتحادي
عـــضـــو شـــرف الـــشـــبـــكـــة


بيانات العضو
رقم العضوية : 102489
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 111,169
عدد النقاط : 100000
معدل تقييم المستوى: 331
الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي
الملف الشخصي

 

الاوسمة

http://7lm-n.com/up/uploads/144561423503471.gif


http://www8.0zz0.com/2015/04/25/16/168401267.gif

 

 

هل سألنا أنفسنا لماذا يحبون كرة القدم؟

«أصول البرازيل » كتاب يحاول الاجابة

ساوبالو – محمد البلوشي

يقول الفيلسوف البرازيلي ماريو فيريرو دوسانتوس «عندما يتوقف الشعب عن التفكير .. يلعب كرة القدم»، هذا الرجل كان مختلفا لأنه فكر لماذا يحب البرازيليون كرة القدم، ، فيلسوف آخر حلل الشخصية البرازيلية جاء في وقت متأخر وبحث هذا الموضوع بشكل مفصل، (سيرجيو بواركي دي هولندا) كان كاتبا وسياسيا بارعا وفيلسوفا أيضا، من مكتبة صغيرة في قلب سلفادور دي باهيا أقتنيت كتابه بعنوان» أصول البرازيل». هذا الكتاب سيكون غذاء فكري مناسب في رحلة العودة لساو باولو.

يالهذا الكتاب كيف يشرح التركيب النفسي لبلد مثل البرازيل!. الرحلة طويلة والكتاب أطول وأمتع.. في لحظة فقدت التركيز ونمت في الحافلة. توقفنا بعد 3 ساعات تقريبا إلى جانب مطعم على الطريق يستقبل المسافرين، لديك 30 دقيقة لتقضي حوائجك ثم تنطلق الحافلة مرة أخرى، لابأس بالقليل من الأسايي (إيس كريم برازيلي طبيعي مصنوع من ثمرة الأسايي الأمازونية). لذيذ جدا بلونه العنابي وفوائده العديدة. عدت للحافلة وللكتاب، يقول (سيرجيو بواركي) أن البرازيلي يحب كرة القدم لهذه الدرجة لأنه تكوينه الجيني جعله يحب اللعب، البرازيلي ليس شخصا يحب العمل هو شخصية تحب اللامبالاة والاتكال على الغيبيات، لا يحب النظام، هذه الشخصية تكونت نتيجة إنصهار شعوب عديدة، الأفارقة الذين يحبون الموسيقى والرقص، الهنود الحمر من السكان الأصليين الذين يحبون الحركة والتنقل ويكرهون العمل، الأوروبيين وغيرهم، كل هذه الجينات صنعت الشعب والثقافة البرازيلية، لذلك يحب الأطفال لعب كرة القدم، يمرحون كثيرا ويحبون الجري في الطرقات، ليسوا كالشعب الياباني الذي عليه ان يقوم بواجبات معينة في أوقات معينه، البرازيلي مصنوع من جينات أخرى، مزيج شعوب معظمها في الأصل ليس ملتزم بشيء. يقول (سيرجيو بواركي) وهو بالمناسبة والد الموسيقي الشهير (تشيكو بواركي) أن جينات البرازيليين مناسبة للعبة مثل كرة القدم.

ما يقوله يبدو أفضل النظريات لتفسير سر حب البرازيليين وإدمانهم لكرة القدم، هي لعبة جماعية ومن السهل ممارستها، في الأصل هي لعبة مناسبة للفقراء. الكاتب يمضي إلى أبعد من ذلك ويقول بأن الشعب البرازيلي لايفكر.. لذلك البرازيل ليست قوة عظمى مثل ألمانيا والصين واليابان والولايات المتحدة، البرازيلي يحب اللهو والمرح ولا يحب المسؤوليات. كان شرحه مفصلا للشخصية البرازيلية ولتكوين هذا البلد الذي لا يتوقف عن إدهاشك، كل شيء مثل مراوغة جميلة للاعب برازيلي مثل بيليه، جارينشيا أو الساحر ريفيلينيو. اتذكر ذات مرة كنت في مدينة ميندوزا غرب الأرجنتين بالقرب من حدود تشيلي، كان البرد شديدا في عام 2005، يومها كنت احاول أن اتدفأ بأي شيء. القهوة ملت مني ومن تكرارها، كانت جميلة أن التلفزيون الأرجنتيني عرض في تلك الليلة لقاءا مع دانييل باساريلا يتحدث فيها عن أصعب مباراة لعبها في حياته، قائد منتخب الأرجنتين الفائز بمونديال 1978 قال:» المباراة كانت في ماراكانا أمام البرازيل، يومها لعبت في الماراكانا ولم ألعب، لم نتمكن من لمس الكرة كثيرا، كان لديهم ريفيلينيو الذي جعلنا نكره اللعبة، كان يأخذ الكرة ويرمي بها للاعلى ويجعلها تستدير، تتقوس تبتعد عنه وعن اللاعب الذي يهاجمه، اتذكر أن مدافعا منا ذهب للكرة التي ابتعدت لكنه لم يلحق بها، لقد خدعته الكرة وعادت لريفيلينيو الذي لمسها مبعدا إياها لجهة اليسار قليلا، قفزة غير موفقة للاعب اخر كان يريد قطع الكرة بالانزلاق، ريفيلينيو يلف حول اللاعب ويأخذ الكرة من جديد، كنت لا أود مهاجمته كي أحافظ على سمعتي، في ذلك اليوم كنا سعداء جدا بعد المباراة لأننا خسرنا بهدفين فقط». وصف باساريلا كان ممتعا أكثر من وصفي لما حدث لأنه عاش تلك الحالة، لقد نسيت البرد حينها وتخيلت ريفيلينيو. جميل أن أترك الكتاب وأبحث عن فيديو لريفيلينو في موقع «يوتوب»، هناك ممكن أن تشاهدوا جميعا ريفيلينيو وباللغة الإنجليزية، فقط أكتبوا (Rivelino ) هناك قال بيليه أنه فكر في نفسه أن ريفيلينو لا يجب أن يلعب مع السيليساو لأنه يلعب مع كورينثانز في نفس المركز!. لكن المدرب زاجالو استدعى الساحر وجعله يلعب في مكان آخر. وصلنا إلى ساو باولو مدينة ريفيلينو. أسطورة الأرجنتين دييجو أرماندو مارادونا قال: “نشأت كأرجنتيني على حب برازيلي إسمه ريفيلينو، بالنسبة لي هو أهم من بيليه، بيليه لاعب عظيم ويقوم بأشياء رائعه لك كل ما تريد، ولكن بالنسبة لي عندما ينزل ريفيلينو إلى أرض الملعب وبيليه يذهب للعب في الاتجاه الآخر أنا أذهب مع ريفيلينو”. وعندما سئل مارادونا لماذا أجاب بسعادة غامرة: “لأنه يساري، ولأنه يقدم الأناقة والفن، أنا كل ما كنت أريده أن أصبح في عالم الكرة مكان ريفيلينو، متحدي عندما أكون متحديا، هداف عندما علي أن أكون هدافا، تمريرات ساحرة، مراوغات وكل شيء بقدم واحدة، القدم اليسرى، هذه اليمنى ميتة واليسرى تفعل كل شيء”.
__DEFINE_LIKE_SHARE__








أول مرة.. من علم البرازيليين كرة القدم
الشبح الاتحادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
 
قديم 08-28-2020, 07:38 AM   #4
الشبح الاتحادي
عـــضـــو شـــرف الـــشـــبـــكـــة


بيانات العضو
رقم العضوية : 102489
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 111,169
عدد النقاط : 100000
معدل تقييم المستوى: 331
الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي
الملف الشخصي

 

الاوسمة

http://7lm-n.com/up/uploads/144561423503471.gif


http://www8.0zz0.com/2015/04/25/16/168401267.gif

 

 

لماذا يختلف اللاعب البرازيلي عن غيره؟

حسن دراز




منذ نعومة أظافرهم ومع أول تعلم لخطوات المشي والركض تكون كرة القدم بين قدميه تسير جانبهم إلى جنب من البداية إلى النهاية على رمال الشواطئ أو في الشوارع لذلك جنون كرة القدم متصل معهم من أول لحظات العمر.




البرازيل مثلها مثل أغلب دول قارة أمريكا الجنوبية لا يوجد أمامك سوى حلين لا ثالث لهما في أغلب أحواله كشاب يافع في مقتبل حياتك ومستقبلك سواء بأن تكون خارج عن القانون بأي صفة وطريقة لكي تكسب الأموال وتؤمن مستقبلك أو أن تحاول أن تصل لشيء فعلي بشكل قانوني وشريف لتصل لمستقبل جيد وهذا لن يأتي في أغلب الأحوال سوى بكرة القدم والتي أعتبرها منفذا للهروب من مستقبل غير مضمون وغير معلوم عواقبه.





لكن لماذا لديهم نوع من المهارة والقدرة على السيطرة على الكرة أكثر من غيرهم؟



المجتمع البرازيلي


لو تعمقنا في دراسة الشعب البرازيلي وطريقة عيشهم فلو ابتعدت عن المنطقة الغنية والطبقة العليا القليلة هناك ستجد الطبقة الوسطى وحتى الطبقى الأدنى تعيش في نظام سكني كمجمعات سكنية كبيرة وضخمة لا توجد بها مساحات خضراء مجرد بيوت بدائية أو بيوت عادية بدون تخطيط عمراني جيد وهذا ما يجعل المساحات منعدمة.



انعدام المساحات يستغله الطفل البرازيلي فهو يستطيع أن يتحرك مع الكرة ويسيطر عليها في المساحات الصغيرة ويمرر ويراوغ لكي يتحكم بها أكثر ليس كـ11 ضد 11 بالطبع ولكن 6 ضد 6 أو 3 ضد 3 مثل أي شخص لعب كرة القدم كطفل وإذا قررت الهروب من هذا الاختناق السكني فيتوجه للشاطئ وهو ما يجعل أيضاً لاعبي الكرة أكثر قدرة على التحكم بالكرة بسبب الرمال كركض وتمرير شيء يجعلك أفضل على العشب الأخضر.



أي أن النشأة والظروف والطبيعة يجعل الشاب البرازيلي مُصمم للعب كرة القدم والإبداع بها بجانب الروح الجميلة التي يمتلكها البرازيليين كشعب يحب الرقص والغناء دائماً والاحتفال بالشوارع والعيش بشكل عام ببساطة ومرح حتى لو لم تكن تملك سوى بعض الفواكه والأسماك في منزلك طوال العام.



كرة القدم متنفس وعشق ووسيلة لكي تكون شخصا أفضل شخص مشهور لديك الأموال أو حتى تُرفه عن نفسك ببعض اللحظات والمهارات في وقت به الحال الاقتصادي والاجتماعي ليس الأفضل ليضمن لك حياة كريمة في ساوباولو أو بيلو هوريزونتي أي أنها ليست رياضة فقط لهم بل أقتصاد هوية شعب ومنفذ يجعل كل شيء ممكن أن يكون أفضل.



لذلك لن تستطيع ببساطة السيطرة على اللاعب البرازيلي لن تستطيع دائماً أن تجعله آلة مثل اللاعب الألماني أو بعقلية اللاعب الإنجليزي وفكر اللاعب الإسباني أو بتركيز اللاعب الياباني فهو قادر على فعل كل ذلك بل وأكثر منه لأن كرة القدم أكثر من مجرد لعبة له من البداية هى شيء يزرع كغريزة في دمه وبالتالي يُصبح لاعب في مرتبة خاصة بخانة مختلفة لاعب Ruthless لكل القوانين والأفكار لأن كرة القدم بالنسبة له متعة خاصة يحققها بلمساته الغريبة والمختلفة ويصنع سحر مختلف عن الآخرين يجعلنا دائماً نصفق نندهش بسبب هذا الجمال المختلف.
__DEFINE_LIKE_SHARE__








أول مرة.. من علم البرازيليين كرة القدم
الشبح الاتحادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
 
قديم 01-02-2021, 02:46 PM   #5
الشبح الاتحادي
عـــضـــو شـــرف الـــشـــبـــكـــة


بيانات العضو
رقم العضوية : 102489
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 111,169
عدد النقاط : 100000
معدل تقييم المستوى: 331
الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي الشبح الاتحادي
الملف الشخصي

 

الاوسمة

http://7lm-n.com/up/uploads/144561423503471.gif


http://www8.0zz0.com/2015/04/25/16/168401267.gif

 

 

البرازيل هي احد اكبر الدول التي تهتم بالرياضة وخصوصا كرة القدم حيث انها تصدرت البرازيل القائمة في عدد لاعبي كرة القدم حيث بلغ عدد لاعبي كرة القدم في البرازيل 932.000 لاعبا اما بالنسبة لعدد انديه البرازيل المسجلين لدى الاتحاد البرازيلي فبلغ عددهم 12.890 نادٍ وفي الدرجة الاولى للدوري البرازيلي يلعب فقط 20 نادي __DEFINE_LIKE_SHARE__








أول مرة.. من علم البرازيليين كرة القدم
الشبح الاتحادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المنتدى برعاية وحماية استضافة رواد التطوير